الشيخ أبو الفيض الناكوري

77

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

جَنَّاتٍ مطارّ دوح ومحالّ أوراد وأحمال تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا دوحها أو صروحها الْأَنْهارُ المطّرد ماءها خالِدِينَ فِيها هؤلاء المحال أَبَداً سرمدا وَعْدَ اللَّهِ مصدر مؤكّد لدرّه حَقًّا سدادا لا ولع له مصدر مؤكّد لما عداه وَمَنْ لا أحد أَصْدَقُ أسدّ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ( 122 ) وعدا وكلاما . لَيْسَ الأمر الموعود لحاصلا بِأَمانِيِّكُمْ آمالكم أهل الإسلام ، أو أهل العدول وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ أهواء أهل الطرس وهم الهود ورهط روح اللّه لما وهموهم أولاد اللّه وأودّاه مَنْ يَعْمَلْ عملا سُوءاً كرهه اللّه يُجْزَ بِهِ العمل السوء حالا أو مآلا ، وهو حكم عام للعمّال كلّهم وَلا يَجِدْ عامل السوء لَهُ لإسعاده مِنْ دُونِ اللَّهِ سواه وَلِيًّا ودودا ممدّا وَلا نَصِيراً ( 123 ) مساعدا مسلّما .